أنت هنا

الضرورة الشعرية بين الخطأ اللغوي والوظيفة الجمالية

الملخص
موضوع البحث: يدرس البحث الضرورة الشعرية من حيث علاقتها بالمرجعية
اللغوية من جهة، وعلاقتها بالخصوصية التي يتعامل بها الشاعر مع اللغة التي يعبر
بها عن انفعالاته من جهة أخرى، وهو في معرض التعبير عن حالة شعورية ما، يتمرد
على معايير النحو على وعي واختيار منه، فتتولد ظاهرة أسلوبية تميز لغة الشعر،
وتستجيب لدواعي النفس وهواجسها وانفعالاتها. ولعل هذا ما أسهم في بروز
ظاهرة فنية ذات بعد جمالي تستجيب لرؤية الشاعر، وتعد مظهرا لتفرده، وتشريعا
للغته، وأحد محددات خصوصيته.
أهداف البحث: يهدف البحث إلى دراسة البعد الفني للضرورة، وتلمس
مواضع الجمال فيها بغية تجلية وجوه جمال التعبير الفني، الذي ينتج من خلال معرفة
الشاعر بما تتيحه اللغة له من حرية التحرك ضمنها.
منهج البحث: المنهج الوصفي التحليلي والإفادة من المنهج التاريخي ومن بعض
معطيات منهج التلقي.
أهم النتائج: الضرورة الشعرية المقبولة هي التي لا يمكن أن ي لتمس لها وجه،
ولا تدفع لتمحل الأعذار للشاعر.
التوصيات: تلمس أوجه الجمال في اللغة العربية، فلم يقل الشعراء العرب الكبار
قو لا ، إلا وحمل معنى يستفز القارئ إلى دراسات لا تكاد تنفد. والفصل بين
مستويات اللغة في التقعيد، والنظر إلى الشعرعلى أنه مستوى معين ينفرد بخصائص
تركيبية مميزة لاختلاف ظروف صياغته.
الكلمات المفتاحية: الانحراف - الخروج - الوظيفة الجمالية - الشعر- الفن.

اسم الباحث: 
ا.د. ليلى شعبان رضوان
العدد المنشور به البحث: 
QR Code for https://jias.psau.edu.sa/ar/research/1550812803